Sabtu, 12 Juli 2014

hal turana




هل ترنا نلتقي
أحبه في الله على غير أرحام بينهما
 تعهّد على السَّيْرِ معا على دَرْبِ الكِفَاحِ
كان القرأن يُشْرِقُ في سمائهما
يهدي بنوره كلَّما أَظْلَمَ الطريق
و هبَّتْ رياح الموتِ يَسُوْرُ سَمُوْمَهَا الباطل
فتلقاه أين كم بصدر قد أمره اليقين
وثبت لها ثبات المؤمين
و تبسم عندما خَطَّ وِسَامِ الشرْحِ بدماء الزكيةِ القائلَ
فُزْتُ و ربِّ الكعبة...

هل ترانا نلتقي أم أنها

كانت اللقيا على أرض السراب
ثم ولت وتلاشى ظلها
و استحالت ذكريات للعذاب

هكذا يسأل قلبي كلما
طالت الأيام من بعد الغياب
فإذا طيفك يرنو باسماً
و كأني في استماع للجواب

أولم نمضي على الحق معاً
كي يعود الخير للأرض اليباب
فمضينا في طريق شائك
نتخلى فيه عن كل الرغاب

و دفنا الشوق في أعماقنا
و مضينا في رضاء واحتساب
قد تعاهدنا على السير معاً
ثم آجلت مجيباً للذهاب

حين نادني رب منعم
لي حياتي في جنان و رحاب
و لقاء في نعيم دائم
بجنود الله مرحا للصحاب

قدموا الأرواح و العمر فدا
مستجيبين على غير ارتياب
فليعد قلبك من غفلاته
فلقاء الخلد في تلك الرحاب

أيها الراحل عمراً في شكاتي
فإلى طيفك أنات عتاب
قد تركت القلب يدمي مثقلاً
تائهاً في الليل في عمق الضباب



وإذا أطوي وحيداً حائرا
أقطع الدرب طويلاً في اكتئاب
و إذا الليل خضم موحش
تتلاقى فيه أمواج العذاب

لم يعد يبرق في ليلي سنا
قد توارت كل أنوار الشهاب
غير أني سوف أمضي مثلما
كنت تلقاني في وجه الصعاب

سوف يمضي الرأس مرفوعاً فلا
يرتضي ضعفاً بقول أو جوابي
سوف تحدوني دماء عابقات
قد أنارت كل فج للذهاب

Tidak ada komentar:

Posting Komentar