Jumat, 20 Desember 2013

تفسير سورة النساء الأية ۳٤-۳٥



حميراء نافعة النساء  مرأة المجاهدة

الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا (34)
34.  Kaum laki-laki itu adalah pemimpin bagi kaum wanita, oleh Karena Allah Telah melebihkan sebahagian mereka (laki-laki) atas sebahagian yang lain (wanita), dan Karena mereka (laki-laki) Telah menafkahkan sebagian dari harta mereka. sebab itu Maka wanita yang saleh, ialah yang taat kepada Allah lagi memelihara diri[289] ketika suaminya tidak ada, oleh Karena Allah Telah memelihara (mereka)[290]. wanita-wanita yang kamu khawatirkan nusyuznya[291], Maka nasehatilah mereka dan pisahkanlah mereka di tempat tidur mereka, dan pukullah mereka. Kemudian jika mereka mentaatimu, Maka janganlah kamu mencari-cari jalan untuk menyusahkannya[292]. Sesungguhnya Allah Maha Tinggi lagi Maha besar.

[289]  Maksudnya: tidak berlaku curang serta memelihara rahasia dan harta suaminya.
[290]  Maksudnya: Allah Telah mewajibkan kepada suami untuk mempergauli isterinya dengan baik.
[291]  Nusyuz: yaitu meninggalkan kewajiban bersuami isteri. nusyuz dari pihak isteri seperti meninggalkan rumah tanpa izin suaminya.
[292]  Maksudnya: untuk memberi peljaran kepada isteri yang dikhawatirkan pembangkangannya haruslah mula-mula diberi nasehat, bila nasehat tidak bermanfaat barulah dipisahkan dari tempat tidur mereka, bila tidak bermanfaat juga barulah dibolehkan memukul mereka dengan pukulan yang tidak meninggalkan bekas. bila cara pertama Telah ada manfaatnya janganlah dijalankan cara yang lain dan seterusnya.

{ شرح الكلمات } :
{ قوامون } : جمع قوام : وهو من يقوم على الشيء رعاية وحماية وإصلاحاً.[1]
{ بما فضل الله بعضهم } : بأن جعل الرجل أكمل في عقله ودينه وبدنه فصلح للقوامة[2].
{ وبما أنفقوا من أموالهم } : وهذا عامل آخر مما ثبتت به القوامة للرجال على النساء فإن الرجل بدفعه المهر وبقيامه بالنفقة على المرأة كان أحق بالقوامة التي هي الرئاسة.[3]
{ الصالحات } : جمع صالحة : وهي المؤدية لحقوق الله تعالى وحقوق زوجها.[4]
{ قانتات } : مطيعات لله ولأزواجهن.[5]
{ حافظات للغيب } : لغيبة أزواجهن فى فروجهن وأموالهم.[6]
{ نشوزهن } : النشوز : الترفع عن الزوج وعد طاعته .[7]
{ فعظوهن } : بالله ، فإن لم يقبلن العظة.[8]
{ واهجروهن فِي المضاجع } ، يقول : لا تقربها للجماع ، فإن رجعت إلى طاعة زوجها بالعظة والهجران.[9]
{ واضربوهن } ضرباً غير مبرح ، يعنى غير شائن.[10]
{ فلا تبغوا عليهن سبيلاً } : أي لا تطلبوا لهن طريقاً تتواصلون به إلى ضربهن بعد أن أطعنكم.[11]
{ شقاق بينهما } : الشقاق : المنازعة والخصومة حتى يصبح كل واحد في شق مقابل.[12]
{ حكماً } : الحكم : الحاكم ، والمحكم في القضايا للنظر والحكم فيها.[13]
          أسباب النزول الأية:
هذه الأية  نزلت فى سعد بن الربيع بن عمرو ، من النقباء ، وفى امرأته حبيبة بنت زيد بن أبى زهير ، وهما من الأنصار من بنى الحارث بن الخزرج ، وذلك أنه لطم امرأته ، فأتت أهلها ، فانطلق أبوها معها إلى النبى صلى الله عليه وسلم ، فقال : أنكحته وأفرشته كريمتى فلطمها ، فقال النبى صلى الله عليه وسلم : » لتقتص من زوجها « ، فأتت مع زوجها لتقتص منه ، ثم قال النبى صلى الله عليه وسلم : » ارجعوا ، هذا جبريل ، عليه السلام ، قد أتانى ، وقد أنزل الله عز وجل : { الرجال قَوَّامُونَ عَلَى النسآء }[14]
وفي رواية الأخرى: يروى في سبب نزول هذه الآية أن سعد بن الربيع رضي الله عنه أغضبته امرأته فلطمها فشكاه وليها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنه يريد القصاص فأنزل الله تعالى هذه الآية {الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض ، وبما أنفقوا من أموالهم } فقال وليّ المرأة أردنا أمراً الله غيره ، وما أراده الله خير.[15]
الأحادث النبوي الذي تتعلق بهذه الأية:
1.       حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله:"الرجال قوّامون على النساء"، يعني: أمرَاء، عليها أن تطيعه فيما أمرَها الله به من طاعته، وطاعته: أن تكون محسنةً إلى أهله، حافظةً لماله. وفضَّله عليها بنفقته وسعيه.[16]
2.       حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا أبو زهير، عن جويبر، عن الضحاك في قوله:"الرجال قوّامون على النساء بما فضّل الله بعضهم على بعض"، يقول: الرجل قائمٌ على المرأة، يأمرها بطاعة الله، فَإن أبت فله أن يضربها ضربًا غير مبرِّح، وله عليها الفضل بنفقته وسعيه.[17]
فوائد هذه الأية:
1.     { الرجال قوامون على النساء } ابتداء وخبر أي يقومون بالنفقة عليهم والذب عنهن وأيضا فإن فيهم الحكام والأمراء ومن يغزو وليس ذلك في النساء. إن الرجال لهم فضيلة في زيادة العقل والتدبير فجعل لهم حق القيام عليهن لذلك وقيل : للرجال زيادة قوة في النفس والطبع ما ليس للنساء لأن طبع الرجال غلب عليه الحرارة واليبوسة فيكون فيه قوة وشدة وطبع النساء غلب عليه الرطوبة والبرودة فيكون فيه معنى اللين والضعيف فجعل لهم حق القيم عليهن بذلك وبقوله تعالى : { وبما أنفقوا من أموالهم }[18]
2.     ودلت هذه الآية على تأديب الرجال نسائهم فإذا حفظن حقوق الرجال فلا ينبغي أن يسيء الرجل عشرتها وقوام فعال للمبالغة من القيام على الشيء والاستبداد بالنظر فيه وحفظه بالاجتهاد فقيام الرجل على النساء هو على هذا الحد وهو أن يقوم بتدبيرها وتأديبها وإمساكها في بيتها ومنعها من البروز وأن عليها طاعته وقبول أمره ما لم تكن معصية وتعليل ذلك بالفضيلة والنفقة والعقل والقوة.[19]
3.     { فالصالحات قانتات حافظات للغيب } هذا كله بر ومقصوده الأمر بطاعة الزوج والقيام بحقه في ماله وفي نفسها في حال غيبة الزوج وفي مسند أبي داود الطيالسي [ عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: خير النساء التي إذا نظرت إليها سرتك وإذا أمرتها أطاعتك وإذا غبت عنها حفظتك في نفسها ومالك ][20]
4.     { فعظوهن } أي بكتاب الله أي ذكروهن ما أوجب الله عليهن من حسن الصحبة وجميل العشرة للزوج والاعتراف بالدرجة التي له عليها ويقول : [ إن النبي صلى الله عليه و سلم قال: لو أمرت أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ] وقال : [ لا تمنعه نفسها وإن كانت على ظهر قتب ] وقال: أيما امرأة باتت هاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى تصبح.[21]
5.     { واضربوهن } أمر الله أن يبدأ النساء بالموعظة أولا ثم بالهجران فإن لم ينجعا فالضرب فإنه هو الذي يصلحها له ويحملها على توفية حقه والضرب فهذه الآية هو ضرب الأدب غير المبرح. [ قال عليه الصلاة و السلام : اضربوا النساء إذا عصينكم في معروف ضربا غير مبرح ][22]
وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا (35)
35.  Dan jika kamu khawatirkan ada persengketaan antara keduanya, Maka kirimlah seorang hakam[293] dari keluarga laki-laki dan seorang hakam dari keluarga perempuan. jika kedua orang hakam itu bermaksud mengadakan perbaikan, niscaya Allah memberi taufik kepada suami-isteri itu. Sesungguhnya Allah Maha mengetahui lagi Maha Mengenal.

[293]  hakam ialah juru pendamai.

شرح الكلمات:
{ وَإِنْ خِفْتُمْ } ، يعنى علمتم.[23]
{ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا } ، يعنى خلاف بينهما ، بين سعد وامرأته ، ولم يتفقا ، ولم يدر من قبل من منهما النشوز من قبل الرجل أو من قبل المرأة؟[24]
{ فابعثوا } ، يعنى الحاكم ، يقول للحاكم : فابعثوا { حَكَماً مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَماً مِّنْ أَهْلِهَآ } ، فينظرن فى أمرهما فى النصيحة لهما ، إن كان من قبل النفقة أو إضرار وعظا الرجل ، وإن كان من قبلها ، وعظاها لعل الله أن يصلح على أيديهما.[25]
{ إِن يُرِيدَآ إِصْلاَحاً } ، يعنى الحكمين.[26]
{ يُوَفِّقِ الله بَيْنَهُمَآ } للصلح ، فإن لم يتفقا وظنا أن الفرقة خير لهما فى دينهما ، فرق الحكمان بينهما برضاهما.[27]
أسباب النزول الأية:
أما أسباب النزول هذه الأية كما في الأية السابقة, نزلت فى سعد بن الربيع بن عمرو و زوجها.
                   الأحادث النبوي الذي تتعلق بهذه الأية:
1.     حدثنا ابن بشار قال، حدثنا يحيى، عن سفيان، عن أبي هاشم، عن مجاهد في قوله:"إن يريدا إصلاحًا"، قال: أمَا إنه ليس بالرجل والمرأة، ولكنه الحكمان.[28]
2.     حدثنا ابن حميد قال، حدثنا حكام، عن عمرو، عن عطاء، عن سعيد بن جبير:"إن يريدا إصلاحًا يوفق الله بينهما"، قال: هما الحكمان، إن يريدا إصلاحًا يوفق الله بينهما.[29]
3.     حدثنا المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله:"إن يريدا إصلاحًا يوفق الله بينهما"، وذلك الحكمان، وكذلك كل مصلح يوفقه الله للحق والصواب.[30]
4.     حدثنا محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن المفضل قال، حدثنا أسباط، عن السدي:"إن يريدا إصلاحًا يوفق الله بينهما"، يعني بذلك الحكمين.[31]
فوائد هذه الأية:
1.  { وإن خفتم شقاق بينهما } قد تقدم معنى الشقاق, { فابعثوا } و { خفتم } الخلاف المتقدم قال سعيد بن جبير : الحكم أن يعظها أولا فإن قبلت وإلا هجرها فإن هي قبلت وإلا ضربها فإن هي قبلت وإلا بعث الحاكم حما من أهله وحكما من أهلها.[32]
2.  { إن يريدآ إصلاحاً } قال : هما الحكمان { يوفق الله بينهما } وكذلك كل مصلح يوفقه الله للحق والصواب.[33]

ترجمة المؤلف:
1.     در المنثور - السُّيوطي، جلال الدين (849 - 911 هـ، 1445 - 1505م).

عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين. والسيوطي نسبة إلى أسيوط مدينة في صعيد مصر. عالم موسوعي في الحديث والتفسير واللغة والتاريخ والأدب والفقه وغيرها من العلوم. وُلد في القاهرة ونشأ فيها. رحل إلى الشام والحجاز واليمن والهند والمغرب ثم عاد إلى مصر فاستقر بها. تولى مناصب عدة. ولما بلغ الأربعين، اعتزل في منزله، وعكف على التصنيف. ذُكر له من المؤلفات نحو 600 مؤلف. منها المجلدات الكبيرة ومنها الرسالة القصيرة ذات الورقة أو الوريقات. وذكر الأستاذ أحمد الشرقاوي في كتابه مكتبة الجلال السيوطي أن عدد مؤلفاته بلغ 725 مصنفًا. من أشهر كتبه: الجامع الكبير؛ الجامع الصغير في أحاديث النذير البشير؛ الإتقان في علوم القرآن؛ الدر المنثور في التفسير بالمأثور؛ تنوير الحوالك في شرح موطأ الإمام مالك؛ الخصائص والمعجزات النبوية؛ طبقات الحفاظ؛ طبقات المفسرين؛ الأشباه والنظائر وهما كتابان باسم واحد أحدهما في اللغة، والثاني في فروع الشافعية؛ بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة؛ الفريدة، وهي ألفية في النحو، وله ألفية أخرى في مصطلح الحديث؛ اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة؛ همع الهوامع. وله مشاركات أدبية: شعر ومقامات. توفي بالقاهرة.

2.     مقاتل بن سليمان (..- 150 هـ =..- 767 م)

مقاتل بن سليمان بن بشير الازدي بالولاء، البلخى، أبو الحسن: من أعلام المفسرين.
أصله من بلخ انتقل إلى البصرة، ودخل بغداد فحدث بها.
وتوفى بالبصرة.
كان متروك الحديث.
من كتبه (التفسير الكبير - خ) جزء منه، و (نوادر التفسير) و (الرد على القدرية) و (متشابه القرآن) و (الناسخ والمنسوخ) و (القراآت) و (الوجوه والنظائر)



المراجع:
1.     أيسر التفاسر
2.     در المنثور
3.     القرطبي
4.     مجاهد
5.     مقاتل


[1] أيسر التفاسر  أبو بكر الجزائري, موقع التفاسير ص.83
[2] أيسر التفاسر أبو بكر الجزائري, موقع التفاسير ص. 84
[3] المرجاع السابق ص. 84
[4] المرجاع السابق ص. 84
[5] أيسر التفاسر أبو بكر الجزائري, موقع التفاسير ص. 84
[6]  تفسير مقاتل مقاتل وقع التفاسي ص. 84
[7] أيسر التفاسر ص.84
[8] تفسير مقاتل المقاتل موقع التفاسير ص. 84.
[9] المرجاع السلبق ص. 84
[10] المرجاع السابق ص. 84
[11] أيسر التفسر ص. 84
[12] المرجاع السابق ص. 84
[13] المرجاع السابق ص. 84
[14]  تفسير مقاتل المقاتل موقع التفاسير ص. 84
[15] أيسر التفاسر  ص. 84
[16] مجاهد  48
[17] المرجاع السابق  48
[18] القرطبي الجامع لأحكام القرآن, محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح القرطبي أبو عبد الل ص.84
[19] القرطبي الجامع لأحكام القرآن, محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح القرطبي أبو عبد الل ص.84
[20] المرجاع السابق ص.84
[21] المرجاع السابق ص. 84
[22] المرجاع السابق ص. 84
[23] تفسير مقاتل مقاتل بن سليمان بن بشير ص. 312
[24] المرجاع السابق ص. 312
[25] المرجاع السابق ص.312
[26] المرجاع السابق ص. 312
[27] المرجاع السابق ص. 312
[28] تفسير مجاهد أبو الحجاج مجاهد بن جبر التابعي المكي القرشي المخزومي  84
[29] المرجاع السابق 84
[30] المرجاع السابق   84
[31] المرجاع السابق 84
[32] القرطبي الجامع لأحكام القرآن, محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح القرطبي أبو عبد الل ص.84
[33] الدر المنثور في التأويل بالمأثور عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي موقع التفاسير مجلد 3 ص. 112